السيد البروجردي

272

جامع أحاديث الشيعة

محمدا وآل محمد ، صلواتك عليه وعليهم اللهم إني أسئلك خير ما سألك به عبادك الصالحون وأعوذ بك مما استعاذ منه عبادك المخلصون . - 1 - ثم يكبر ثالثة ، ورابعة ، وخامسة ، وسادسة ، مثل ذلك يفصل بين كل تكبيرتين بما ذكرناه من الدعاء ، ثم يكبر السابعة ويركع فيها ، فإذا صلى هذه الصلاة قام إلى الثانية فإذا استوى قائما ، قرء الحمد وسورة والشمس وضحيها ، ثم يكبر تكبيرة ، ويقول بعدها الدعاء الذي قدمناه ، ثم يكبر ثانية وثالثة ورابعة مثل ذلك ، فإذا فرغ من الدعاء كبر الخامسة وركع بعدها : فيحصل في الركعتين اثنى عشر تكبيرة ، سبع في الأولى ، وخمس في الثانية منها تكبيرة الافتتاح في الأولى وتكبيرة الركوع في الركعتين فإذا سلم عقب بتسبيح الزهراء عليها السلام وما خف عليه من الدعاء . الاقبال 288 - واعلم اننا وقفنا على عدة روايات في صفات صلاة العيد ، منها ، ما رويناه باسنادنا إلى محمد ابن أبي قرة ، ومنها رويناه عن أبي جعفر بن بابويه ، ومنها ما رويناه عن أبي جعفر الطوسي ( رض ) ، وها نحن ذاكرون رواية واحدة لصلاة العيد ( فنقول - خ ) : فصل فيما نذكره من صفة صلاة العيد ، المهم منها اخلاص النية ( إلى أن قال ) وتقول : اللهم أنت أهل الكبرياء والعظمة ، ( وذكر مثل ما في المصباح ) من الدعاء ، الا ان فيه ذخرا وشرفا ومزيدا ، وانه قال : صلواتك عليه وعليهم أجمعين . 4135 ( 4 ) فقه الرضا عليه السلام 12 - تقنت بين كل تكبيرتين والقنوت ، ان تقول : اشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، اللهم أنت أهل الكبرياء والعظمة ، وأهل الجود والجبروت ، وأهل العفو والمغفرة ، وأهل التقوى والرحمة ، أسئلك في هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيدا ، ولمحمد ( ص ) ذخرا ومزيدا ان تصلي عليه وعلى آله ، وأسئلك بهذا اليوم ، الذي شرفته وكرمته وعظمته وفضلته بمحمد صلى الله عليه وآله وان تغفر لي ، ولجميع المؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين

--> 1 - الصالحون المخلصون - خ ل ك